أسس مصنع ليون إكس عام 2019 ليكون علامة فارقة في الصناعة الوطنية، حيث يُعد أول مصــــــنع سعودي متخصص في صناعة كيابل الشحن، وأحد الرواد في توطين أحد أهم المجالات الصـــــــناعية الصاعدة في المملكة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في دعم التصنيع المحلي والابتكار.
منذ انطلاقته، حرص ليون إكس على الإسهام في دعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق فرص وظيفية لأبناء وبنات الوطن، وتنمية الكفاءات السعودية في مجال تقنيات الشحن والإكسسوارات الــــــكهربائية.
في بداياته، اقتصر الإنتاج على خمسة أنواع رئيسية من كيابل الشحن، وهي: كيبل آيفون PD
كيبل تايب سي إلى تايب سي
كيبل آيـــــفـــون USB
كيبل تايب سي USB
كيبل مـــايــــــكــــــــرو
وبفضل الالتزام الصارم بالجودة، حصلت كيابل ليون إكس على علامة الجودة السعودية (SASO) بالإضافة إلى شهادة الأيزو (ISO)، ما عزز ثقة المستهلكين بالمنتج الوطني. ونتيجة لذلك، حقق المصنع مبـــــــيعات متميزة ووصل إلى أكثر من 2 مليون مستخدم داخل مختلف مناطق المملكة.
ولأن الطموح لا يتوقف، توسع مصنع ليون إكس ليشمل تصنيع الشواحن الجدارية وشواحن السيارات وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، حيث تم تزويدها بتقنيات حديثة للحماية مــن الانفجارات والتيارات الكهربائية الزائدة، حرصًا على سلامة المستهلك وتجربة استخدام آمنة وموثوقة.
شاحن جداري 65 واط
المكونات الداخلية لشاحن ليون اكس
وسيتم قريبا إطلاق خط انتاج متخصص في صناعه البطاريات المتنقله ( الباور بانك ) باستخدام تقنيات حديثة تجعلها مقاومة للانفجار وامنه تماما للاستخدام
باور بنك ليون اكس
اليوم، يواصل مصنع ليون إكس رحلته بثبات وثقة، معتمدًا على الجودة، والابتكار، والمعايير العالمية، ليكون نموذجًا مشرفًا للصناعة الوطنية، ودليلًا واضحًا على أن الطموح السعودي قادر على المنافسة والريادة.
رؤيتنا
أن يكون مصنع ليون إكس الخيار الأول محليًا وأحد الرواد إقليميًا في صناعة كيـــابــــــل الشـــــحن والإكسسوارات الكهربائية، من خلال تقديم منتجات وطنية عالية الجودة، مبتكرة وآمنة، تسهم في توطين الصناعة ودعم الاقتصاد الوطني بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
رسالتنا
تقديم منتجات شحن وإكسسوارات كهربائية بمعايير عالمية وجودة معتمدة، تــضــمـــــن ســـــلامـــــة المستهلك ورضاه، مع التركيز على الابتكار المستمر، وتوظيف الكفاءات الوطنية، والمساهمة في تطوير قطاع صناعي واعد يعكس طموح الصناعة السعودية وقدرتها على المنافسة.